hh
مقالات

كل ما تريد أن تعرفه عن لعبة الحوت الأزرق القاتلة

لم يكن مصطلح ” الحوت الأزرق” منتشرا في مصر هذا الانتشار الكبير قبل عام 2018 قبل انتحار ابن نائب البرلمان حمدي الفخراني، بسبب اللعبة، مما أدى إلى انتشار هذا المصطلح كالنار في الهشيم على واسائل التواصل الاجتماعي، وقنوات التلفزيون. ولكن ما هي تلك اللعبة وما هي قوانينها، ومن يقف وراءها، ولم قد تجعل الأطفال ينتحرون في النهاية؟ هذا ما سنعرفة في هذا التقرير.

 

ما هي لعبة الحوت الأزرق؟

تعتبر لعبة الحوت الأزرق هي لعبة انتحارية، تجعل مستخدميها ينتحورن خلال 50 يوم فقط، من خلال تقديم 50 تحدي والتي تقوم بغسل عقول اللاعبين، وتشويه نفسيتهم ليقدموا على الانتحار في النهاية.

وينبغي على اللاعب إرسال صورة أو فيديو يدل على إتمام المهمة لكي يتابع إلى التحدي التالي، وأتخذت لعبة الحوت الأزرق اسمها من الملاحظات الكثيرة لإرتماء الحيتان على الشواطئ، ويقول البعض أن هذه الحيتان تقوم “بالانتحار” بإرادتها.

ظهرت اللعبة لأول مرة في روسيا، وعرفتها وسائل الإعلام لأول مرة وتحدثت عنها، في مايو 2016، حيث شكت الحكومة في وجود علاقة بين عشرات من حوادث انتحار المراهقين التي وقعت في روسيا بين نوفمبر 2015 وأبريل 2016 وتحدي الحوت الأزرق.

مؤسس اللعبة

وهو فيليب بوديكين، طالب علم نفس، روسي يبلغ 23 فقط من العمر، كان قد تم فصله من جامعته حين قام بتطوير اللعبة، وتم القبض عليه بتهمة تحريض المراهقين على الإنتحار من خلال تأسيسه لهذه اللعبة الانتحارية، والمفاجأة إنه لم ينكر التهمه بل قال إن ضحايا لعبة الحوت الأزرق مجرد نفايات بيولوجية، يجب التخلص منهم.

وكان من المفترض أن عقوبة ماقام به فيليب بوديكين هي الاعدام، ولكن إلى الان لم يتم سوى حبسه وسجنه واعتقاله بداخل سجن كريستي فى سان بطرسبرج.

الـ 50 تحدي

بما إن بوديكين يعلم كثيرا عن النفس البشرية، لذا فكانت التحديات الـ 50 لهم أثار نفسية كبيرة على اللاعبين، وكانت التحديات كلها توجه المستخدمين إلى كسر حاجز الخوف، وخلق بيئة من الانجازات بسبب تغلبهم على مخاوفهم، حتى الموت، ففي النهاية يصبح المستخدم أكثر جراءة لمواجهة الموت.

وتأتي التحديات الخمسون على شاكلة، نحت عبارة F57 أو رسم حوت أزرق على يد الشخص أو ذراعه باستخدام أداة حادة ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد أن الشخص قد دخل في اللعبة، الاستيقاظ عند الساعة 4:20 صباحا ومشاهدة مقطع فيديو به موسيقى غريبة تترك اللاعب في حالة كئيبةـ عمل جروح طولية على ذراع المتحدي، الوقوف على جسر، تسلق رافعة.

ويأتي التحدي رقم 50 في اليوم الـ 50 وهي المهمة الأخيرة وهي الانتحار بالقفز من مبنى أو بالطعن بسكين.

مواجهة الخطر

كانت اللعبة انتشرت في جميع بقاع العالم، وبدأت بأطفال روسيا، ومن ثم انتقلت إلى بنجلادش وفرنسا وتونس والسعودية وبلغاريا وإيطاليا، وأخيرا مصر، وانتشرت العديد من التحذيرات من قبل كبار المسئولين، حيث بدء البرلمان المصري بالفعل بمناقشة سن تشريعات لمعاقبة المتورطين في هذه النوعية من الجرائم والتنمر على الإنترنت.

وأخيرًا، يعتبر الإنترنت مساحة حرة تماما يختار المستخدم أي شيء يريده، ولكنه عليك أن تفكر جيدا قبل أن تقوم بتجربة أي شيء، فالكثير الأشياء لا تكون كما تبدو، وقد تكون نهايتها مآسوية، عليك أن تفكر قليلا وتختار ما قد ينفعك، وليس ما قد يصيبك بأي أذى.

التعليقات

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق